العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

النبي صلى الله عليه وآله : القدس من أقداس الجنة ، والماء من الكوثر والقطرة من تحت العرش ، والمنديل من الوسيلة ، والذي جاء به جبرئيل ، والذي ناولك المنديل ميكائيل ، وما زال جبرئيل واضعا يده على ركبتي يقول : يا محمد قف قليلا حتى يجيئ علي فيدرك معك الجماعة ( 1 ) . بيان : قال الفيروزآبادي : القدس كصرد وكتب : قدح نحو الغمر ، وكجبل : السطل ( 2 ) . 3 - الفضائل ، الروضة : من فضائله عليه السلام أنه كان في بعض غزواته وقد دنت الفريضة ولم يجد ماء يسبغ به الوضوء ( 3 ) ، فرمق السماء بطرفه والخلق قيام ( 4 ) ينظرون فنزل جبرئيل وميكائيل عليهما السلام ومع جبرئيل سطل فيه ماء ومع ميكائيل منديل ، فوضع السطل والمنديل ( 5 ) بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام فأسبغ الوضوء ( 6 ) ومسح وجهه الكريم بالمنديل ، فعند ذلك عرجا إلى السماء والخلق ينظرون إليهما ( 7 ) . 4 - الطرائف : أخطب خوارزم في المناقب ، عن أحمد بن محمد الدقاق ، عن أبي المظفر وابن إبراهيم السيفي ، عن علي بن يوسف بن محمد بن حجاج ، عن الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني ، عن إسماعيل بن إسحاق بن سليمان ، عن محمد بن علي الكفر تؤتي ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة العصر وأبطأ في ركوعه حتى ظننا أنه قد سها وغفل ، ثم رفع رأسه وقال : " سمع الله لمن حمده " ثم أوجز في صلاته وسلم ، ثم أقبل علينا بوجهه كأنه القمر ليلة البدر في وسط

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 407 . ( 2 ) القاموس 2 : 239 . ( 3 ) في الروضة : يسبغ منه الوضوء . ( 4 ) في المصدرين : والناس قيام . ( 5 ) في الروضة : فوضعا السطل والمنديل . ( 6 ) في الفضائل ، فأسبغ الوضوء من ذلك الماء . ( 7 ) الفضائل : 116 ، وفيه : والخلق ينظر إليهما . الروضة : 8 .